المصيبة اعظم …
والقضية ” اهدار واستحلال المال العام”
لا ” فيتوريا ” و لا ” الاخوين “
شكراً ” فيتوريا” لأنك عفوت عنّا ، وقبلت الرحيل ، مقابل ترضية بسيطة دولارية ، وانهيت قصة لاكبر قضية إهدار مال عام في العصر الحديث علي مرأي ومسمع الجميع ، وكنا دوما نتصور ان ” ننوس” عين أمه او الصبي المدهش او الطفل المدلل يمكن ان يتلاعب ويدلّع بمال مامته او باباه الاّ أن ” احد المدللين ” اورطنا ومارس دلعه ورغباته وهو في مقعد لايستحقه في اتحاد اللعبه ولا المجالس النيابية و اتدلع بفلوس ومال هذا الشعب المسكين الذي يسأل فيه عند مطلع كل شمس اصحاب مصانع وبيوت مفتوحة عن دولاراً واحدا من اجل شراء خامات لادارة عجلة الانتاج لمصانع تفتح الاف البيوت ، و الغير حاzم بيتدلع ويهدر مع دمية تدريبية اوروبية ٢٤٠ الف دولار شهرياً ولا يبالي !! مع مراعاة ان هذا الننوس من المبشرين و الممنوحين لكرسي نيابي المفترض ان فيه جزء رقابي ولكن يبدو ان رقابة الارض تاهت واننا نثق ان عدالة السماء قادمة مهما غابت عدالة الارض بين الخلائق.
علي الجانب الاخر من النهر ، يجلس ” الاخوين” مشتاق .. الاخوين لم يقدما اي تجربة نجاح تدريبية في مسيرتهم التدريبية ، ولم يقوموا بتدريب اي منتخبات باستثناء تجربة يتيمة لاحد الدول العربية الشقيقة البسيطة جدا كرويا ولم يفلحوا معهم في اي نتائج ، .. الشاهد في الامر اننا امام نموذج لا يملك الا الاندفاع والحماسة والتطاول وضرب المصورين واي شخص داخل المنظومة الكروية من اي دولة او فريق منافس يمكن للاخوين ان يصطنعا معه خناقة شوارع باللفظ والقول والفعل حتي وان تحولت لازمة سياسيّة دوليه بسببهم فهم لا يبالون ، اهم شي انهم يحققون هدفهم ، ولهذا ومن اجل هذا تجدهم يُجهزون دوما بحملة ممنهجة مع بعض المساخيط والمزامير شياطين الشات والشاشات وعفاريت الفضائيات ينادون باعطائهم الفرصة..، المهم هذه الحالة تزداد اثارة بعد كل فشل للمنتخب القومي المصري الاخوين التؤامين يصيحون في جنبات الكون ، بانهم المنقذون المهم “انا مدير فني واخويا معايا هوه كده” !! .. وفي ادارة العشوائيات وغياب الادارة السليمة وفق سياسات ومنطق وحساب وعقاب نتوقع ان كل شئ وارد لان الفوضي هي سيد الموقف الكروي وان العقاب غاب ومات وانقضي وان عالم الرياضة والكرة تحديدا دُفنا في قبورنا فيه وننتظر جميعا الحساب من رب الحساب لغياب الضمير وتفشي الوساطة والمحسوبية والمجاملات ، وقبل ان انهي أؤكد ان الغريب في الامر بإن ( الاخوين) حتي لم يعززا انفسهم في العرض ،، بل بكل بجاحه كل يوم يطلبون بلسانهم تدريب المنتخب !! طيب اعملوا لنفسكم حتي كرامة او تعزيز او اي شي فيه تعبير عن كفاءة الا ان الهجوم والطلب الفج هو الطريق الوحيد الذي ينتهجونه
اخيرا وتوقعي واستقراءات المشهد توكد ان لا ” فيتوريا” ولا ” الاخوين” ولا ولن ينصلح حال كرة القدم ولا المنظومة الرياضية المصرية ،،لانها منظومة مجاملات وترضية وتدار بايدي مرتعشة وفكر تقليدي ومستنقعات وبؤر فساد اندية ومنتخبات ولا يوجد رادع ولا يظهر في الافق ملامح ادارية ذات بصمات قادرة علي تحقيق شي ،، وقبل وبعد كل فشل او سقوط يتدخل الاعلام لترويج منشأت رياضية اوليمبي او ساحات او صالات لكي يروّج لنا ان النهضة انشائية وهذا الاسلوب اصبح غير مؤثر اي تأثير ايجابي لدي شعب يعشق النجاح الرياضي ويحيا علي المزاح الكروي ،، اصلحوا ذات ” البين” واقفوا الفساد بادارة قوية للرياضة المصرية والعمل علي تخطيط بعيدا عن التدخلات ،، وانسفوا الأسمآء العشوائية من عشرين اسما هما سبب خراب ودمار الكرة المصرية علي مدار ٣٠ عاماً .. ” هم نفس الاسماء والاشكال والافعال”