أكد د. يسري الشرقاوي أن القارة الأفريقية لم تعد مجرد سوق واعدة، بل أصبحت شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا في إعادة تشكيل خريطة الشراكات الاقتصادية المصرية خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة تتحرك بخطى مدروسة لتحويل الفرص المتاحة إلى شراكات حقيقية على أرض الواقع.
وأوضح الشرقاوي أن الجمعية نجحت في بناء شبكة علاقات قوية مع الحكومات والسفارات ومجتمع الأعمال في الدول الأفريقية، بما أسهم في فتح قنوات مباشرة للتعاون في قطاعات حيوية تمثل أولوية مشتركة، وعلى رأسها الصناعة، والتجارة، والاستثمار، وسلاسل الإمداد.
وشدد على أن دور القطاع الخاص أصبح عنصرًا حاسمًا في دعم التوجه المصري نحو القارة الأفريقية، مؤكدًا أن الجمعية تعمل كحلقة وصل فاعلة بين الرؤية الاستراتيجية للدولة واحتياجات المستثمرين، بما يضمن تحقيق مصالح متبادلة ونموًا اقتصاديًا مستدامًا.
واختتم د. يسري الشرقاوي تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات أكثر تأثيرًا ونتائج ملموسة تعكس مكانة مصر كشريك اقتصادي موثوق داخل القارة الأفريقية.