الهندسة السياسية الدولية

mostbet
 العلوم السياسية .. على الطريقة المصرية
نحن من طورنا واضفنا نظريات جديدة فى العلوم السياسية ! كمساهمة منا فى العلوم الحديثة.
▪️حقيقة ،نحن بحاجة لإعادة صياغة عدة علوم وفق ما نمارسه ونقدمه ..، من بينها علم السياسة، والمشاركة والممارسة السياسية، الذي أُسست في العالم، وتدرٌس فى المعاهد والأكاديميات السياسية العريقة، لأننا بفضل الله، المكان الأول في العالم الذي ترتبط فيه الأحزاب السياسية بترتيب المقاعد النيابية ، و التمثيل التشريعي سواء شيوخ او نواب ، قبل أية انتخابات برلمانية، هناك نموذج واختراع وخلطة مصرية بنكهة خاصة، وبشكل يضمن توزيع المقاعد، دون الاكتراث للناخب ، هو دوره المرسوم له ينتخب ما نُعدّه له مما هو مسبق التجهيز فقط !
▪️نحن البلد الوحيد الذي يعيش فيه الشخص السياسي او المرشح “١٠ سنوات”، صائمًا، قائمًا، متعبدًا في محراب الحزب، متغنيًا بشعاراته، ثم يقفز بالبراشوت ،، ليلة الترشيح من مركبه إلى مركب حزب آخر، محاولًا إقناع المواطن المسكين أن ينتخبه على هذا الحال.. وهو من سيشعل له اصابعه شمعاً داخل متحف الشمع ! !
▪️نحن البلد الوحيد الذي تجتمع فيه الأحزاب والأيدولوجيات السياسية على قلب رجل واحد من اجل اقتسام تورتة الكراسي، ليس من أجل مصلحة الشعب الذي فوضهم، واستأمنهم على مصالحه، وإنما من أجل توزيع كعكة المقاعد النيابية .
▪️نحن أحزاب تُسلّف بعضها البعض المقاعد، وتُقزّم وتوسّع الدوائر فى نوع من هندسة لجغرافيا السياسة حسبما تقتضى مصلحة المقاعد وليس مصلحة الوطن أو المواطن معاً وهذا فارق كبير .
▪️نحن أمة لها بصمات في عالم السياسية، بل نظريات يدرسونها الآن – مع التحليل الدقيق – في معاهد العالم، منها نظريةما يسمي ب “التنسيقية” وهى مبادرة شفهية، أو تحالف رمزي ومصطلح تستطيع فيه أن تجمع عددا من النشطاء والسياسيين من الشباب والفتيات المحترمين أصحاب الانتماءات الحزبية المختلفة داخل كيان واحد، بانتماء وصبغة وإطار عام سياسى، قد يتفق أو يختلف مع انتمائه الحزبى، لكن ما يهم هو “الكوتة” من المقاعد ! وملئ الفراغات
▪️نحن أحدثنا ألوانًا جديدة، ونظريات عديدة، وكتب في علم الممارسة والمشاركة السياسية، سيتوقف عندها التاريخ مرة أخرى بالفحص والدرس؛ حتي يستطيع أن يستوعبها، لدرجة أن حزب الأغلبية يسبق الجميع بنظرية وممارسات من طراز ممارسات “رائد الفصل ” أول مراحل التنشئة الطلابية السياسية “، فيجتمع ببقية الأحزاب على قلب رجلُ واحد؛ ليخرجوا بقائمة، حتي هذا الحين لا غضاضة فى ذلك .
الأكثر سخرية أنهم يحتكرون لقب ومصطلح “الوطنية” ، للقائمة ، ويلقبون هذه القائمة بها، حتي وإن بزغت شمس نبات الديمقراطية فى قلب أحدٍ من القوم المخلصين، وأراد أن يشكل قائمة منافسة فإنه بالطبع سيكون في الجانب الآخر من النهر، وليس امامه الا اختيار واحد في التسمية المقابله للوطنية، والمحجوزة مسبقا، فسيكون مجازا دون شرح محله من الاعراب اختيار واحد غير معلن وهو “القائمة غير الوطنية”..، توزيع صكوك الوطنية وفق الهوى ،،نظريات سيتوقف عندها التاريخ، والمال السياسي في المشهد يعربد بين سطور هذه النظريات، ضاربا بالعلوم السياسية عرض الحائط، وفي بعض الأحيان نسمع لوماً على الشعب بعبارة ” انتم من انتخبتوهم ” والرد سهل جدا ” هل عُرض علينا أصنافًا أخرى فى قائمة الطعام غير هذه الطبخات السياسية لنحسن الاختيار ؟
▪️نسأل الله العظيم أن ينفع مصر، ويحفظها، ويرزقنا جميعا البصيرة؛ من أجل مستقبل هذا الوطن .