

سنوات من العزلة السياسية لابد أن تنتهي وتتوحد فيها الرؤي الاستراتيجية والاتجاهات الاقليمية لمواجهة التحديات الجيوسياسية الإقليمية الغير مسبوقة.. وتتوحد التوجهات الاقتصادية من أجل العمل مع ” المارد الافريقي ” وسط تنسيق يضمن العدالة الجغرافية وتقاسم الاداء من أجل رخاء ورفاهية الشعوب، عناوبن هامة لمرحلة جديدة.