“عبدة مشتاق بالمعاش” ..!!
سلوك ابتزاز “للقاصي والداني”.. هذا في صلب الموضوع
أمّا في الشكل فهي “اقنعة الحكمة والورع”!!
يظهرون في صورة وشخصية العالم الجليل الحكيم !!
عفوا “توارد الاجيال في بلادنا بعافية” لإن هناك ثلةُ من المرضي عالمعاش .. في قطاعات كثيرة..
ياسادة ..!!
من اسوء ما تمر به مصر من صور متعددة لحالة تخبط الاجيال ، ان تجد قلة من هؤلاء منتشرون سوشاليا وبعلاقاتهم ” علي صفحات صحف ورقية احيانا ” احدهم عجوزاً كهلاً يحمل من ١٠- ١٥ دكتوراة حسب الفراغ اللي كان جزء من حياته في عمله الحكومي او حصل عليهم في وقت “مسروق”ايضا اثناء عمله الحكومي ونصفهم من زملاء افاضل في عمره اكاديميون في جامعات حكومية انهارت ف ٤٠ عاما ، يعني دكتوراه ورق جرائد وصحف من اكشاك الطباعة والتصوير ” تعليم بين السرايات ” او من بعثة دراسية مطبوخة للخارج ع نفقة الدولة استقر خلالها ف سكن طلاب “ميونخ” ولم يتثقف قيد أُنملة ويتطور ذاتيا ،، المهم تجد صورة هؤلاء في بعض يعكسون انهم علماء علوم المجرة ومتحدثون في كل القضايا حرب ، سلام ، مناخ ، ارض ، تجارة ، زراعة ، حتي ملابس قطنية تغييرات مناخية واقتصادية ومهلبية شغال في اي “هري ” ،، واغلبهم كما ذكرت عمل في الحكومات السابقة لسنوات في عديد من المواقع والمناصب وغرق وترعرع في الفساد امتارا وكيلومترات في عصور سابقة تركت لنا موروثا تنأس الجبال عن حمله ، وبالقطع لزوم التشكيلة شوية سفريات خارجية ودورات وملاحق وبعثات دراسة ، وموتمرات مدفوعة ومرفوعة ورحلات داخليّة وبدلات وهدايا و اكل وشرب وسكن وملبس ومدفن !! ومصايف واراضي وتعليم اولاد “بره وجوه” يعني حياتهم حلاوة بالقشطة ،، والحياة تكون مشيت معاهم علي كل انواع الوصولية ، وانتهوا للمعاش !! رحلة كلها وصولية لكنها ممتدة للأسف .. واول ما الاسانسير يصعد ويقف به يقفز علي السطح مع اي “رجل اعمال” يبحث الاخير عن عالم بامور المجرة يًُكمل به البورترية و يعلقه ف سلسلة المفاتيح
ويقبل “الاول”
علي نفسه اكيد ، لانهم ببساطة ” وصولية قطاع عام شغال ” أو قطاع خاص وماله !! ولو حدث مكروه لرجل الاعمال الذي عطف عليهم ..يتنصل هؤلاء من المشهد في غمضة عين ، ، والادهي من ذلك ان هؤلاء لم يقدموا اي نجاح ملحوظ في اي موقع حكومي شغلوه،، كل هذا والامر لا ينتهي عند ذلك الحد ،، نجد هؤلاء مزاحمون كل الاجيال “الصاعدة ” بقوة ، لا يريدون ان يختفوا من المشهد تارة تجدهم متصدرين دور البطولة في مسلسل “الحكمة ” او برامج الناصحون في الاسحار،، او خبير خبراء الهجص الصناعي الزراعي البيئي المروي ،، وياويل من يستبعدهم في مؤتمر وطني او مبادرة حكومية او افتتاح كشري عتريس في الوايلي وما يقعدهمش صف اول او ما يسلموش ميكرفون ” ماجد الكدواني ” في فيلم الفرح ،،، ومشهد اخر تجدهم يفترشون ساحة التنظير علي الحكومة وافرادها في السراء والضراء ولا يعجبهم الا انفسهم و النقد علي مدار الساعة وديلفري كمان .. علي الرغم ان كل المسألة هي عملية تبديل كراسي صنعها الزمن فيما بينهما !! ولا لمسنا شئ ايجابي من هؤلاء العواجيز المرضي ،، ولا ننتظر الكثير ممن هم محل النقد !! تجدهم كثيري النقد “للفساد” من اجل تحقيق “لفت الانظار” .. ” لسان حالهم الدائم انا موجود ” اسمعوني ” وياليتها اسمعوني علي طريقة وردة الجزائرية.. تتعرف عليهم بالعين المجرده تجد احدهم يضع قدماً ع قدم وهو يمشي وحاملا علي جبينه لافتة ” انا مهم ” !! وهكذا ..،، الغريب والاكثر غرابة ان تجد منهم فصيل يعيش في دور العالم الحالم الحكيم الجليل المعين الممسك باسرار الهواء والذكاء والمعدة والطب والمياه والتربة والذرة والصاروخ في آن واحد ، وفي زمن اعلام الديجيتال يرسلون كل دقيقة رسالة “حكيم الزمان الهمزاني” في بوست ارعن تشعر ان ٩ اصابع يده ترتعش بجوار اكياس الدواء وهو يكتبه لكن لا ينقون قلبوهم ولا يتقوا الله في مصر ،، ولا في انفسهم ،، لكن تسمع ومباشرة تسمع ف اذنك اغنية يا بتاع النعناع المنعنع !! ، يشعرك احدهم انه واحداً ممن يملكون حلول السحر في ازمنة النحر , او الممسكون بمفاتيح النجاة لكل مشاكل الحياة ،، تلمح بطرف عينك في كتاباتهم انهم ببساطة “عبدة مشتاق” عواجيزي” تركهم قطار العمر وبعد ان ترعرعوا ف فساد العمر عند محطة ربيع العمر جاء الزمن علينا لكي يتوج نفسه علينا في صورة امير المؤمنين وامام الناصحين ومافيش مانع يقولنا ان “بايدن” صديقه ف الطفولة و”ترامب” يستشيره في ميكانيكية عمل “السيفون” ، او الحكيمباشي المطبب لامراض الكون ،، الادهي والامر .. ان من هم في مواقع المسئولية الان يعرفون هؤلاء الفئات جيدا،، ويعرفون ايضا ان هؤلاء يمارسون فلسفة القول والشعارات من اجل مصالح شخصية لهم او لاقاربهم اوي لاحد الابناء !! الامر لا يسلم ،، فيرمون لهم هذه المصالح لاسكاتهم في مسلسل وضيع للغاية،. قطار العمر كلما يتقدم بهؤلاء يتشبثون بالحياة وهذا حقهم لكن حق الاجيال ان تاخذ من المعتدلين الجادين منهم الخبرة والحكمة لكن ليس من كلهم ،، عفوا نحترم الخبرات ونقدر الحكمة للكبار لكن ليسوا من لديهم عبدة مشتاق عواجيزي امتدادا للمراهقة المتاخرة.،ارحمونا ، وكل من تكتب عليه الحياة الراحة عند منتصف الستينات أوائل السبعينات ان يتمتع بحياته نحتاج فقط المعتدلين منهم اصحاب الخبرات الحقيقية .