محاولة بناء اقتصاد، بدأها الرئيس عبدالناصر ، بعدد من المصانع ، فاستدرجه النظام الماسوني العالمي لحرب اقليمية جعلت الاقتصاد المصري جثة هامدة ومحطات معاناة استمرت ٢٨ عاما ، وفطن المحنك الرئيس السادات وصنع سلاماً واراد ايضا ان يلتفت لتاسيس اقتصاد وادخال الرأسمالية الحديثة وبناء حياة سياسية فاستخدموا ادواتهم لاغتياله ، وتركوا لنا حاكما ٣٠ عاما كان متزنا بين التقدم والتاخر ، يوم نبني ويوم نهمل لا نموت ولا نحيا وهذه هي الحالة التي يفضلونها ،، .. ثم عادوا حتي وقتنا هذا في مخططاتهم ، ومالبس الرئيس السيسي ان يجري محاولات وتنفيذ جاد لبناء اقتصاد قوي مستدام ، بعيداً عن علاج “العرض” فقط والتخلص من “المسكّنات والتشوهات” ، والترقيع ، الاّ ان النظام العالمي يستخدم كل ادوات الضغط لإعادة المحاولة واستدراج مصر الي حرب تقضي بها علي الاخضر واليابس وتعيد التاريخ الاسود،، حاولوا بالاخوان وبالارهاب وب سد النهضة و بحروب وانهيار دول الجوار ، وبحروب وصراعات اقليمية ( تركيا و قطر) و باب المندب الان ، وحرب اقتصادية ضروس !! كلها محاولات وجرّ رجل مصر لاعادتها للوراء وهذا هدف واضح ومؤكد لهم يريدون تحقيقه،، باذن الله سننتصر ، وكل مر سيمر ، ومصر باقية للابد بحفظ الرحمن.