معاول البناء .. وعناصر التخريب

mostbet
معاول البناء .. وعناصر التخريب.
◾️◾️هل دافعت قوات الدعم السريع السودانية عن اطفال غزة ، بالطبع لأ؟ هل ميليشات ليبيا ذهبت للزود عن الاقصي !! كلاّ ،، هل تجمعت عصابات داعش لانقاذ القدس!! لا والف لأ ،، هل نصرالله لبنان تحرّك !! هل استوعب الشارع العربي الدرس، ام تحتاجون المزيد ،،
الكلام للجميع للقاصي والداني قلوبنا تعتصر من اجل اطفال غزة ونساء غزة العُزّل . .. لكننا دوما نقول للجميع ان الهدف للشاردين والواردين هو مهاجمة جيش مصر !! ومصر وجيشها وشعبها هم اكثر من حملوا هموم القضية الفلسطينية علي مدار اكثر من ٧٠ عاماً دفعت مصر فيها كل الفواتير بكل الطرق .. !!
التاريخ لايكذب بل بعضا ممن يكتبوه او يقرأوه هم الكاذبون !!
◾️◾️تعالوا نسترجع الماضي في ١٩٥٦ و ١٩٦٧ و نثق بان المخطط كان ايقاف نمو مصر وتم جرّ ارجل مصر الي حروب وصراعات بعدما كانت علي بداية العمل الاقتصادي وابتلع الرئيس ” عبدالناصر” الطُعم.. حتي حدثت إفاقة علي يد الرئيس السادات واسس السلام المبني علي النصر ،، وبدأ بعدها في التحرك في مشهد سياسي واقتصادي الا ان الحظ والعمر لم يمهلاه ،، وشردت الرأسمالية حتي توحشت للاسف وتجرأت واصبحت عبء ثقيل لعد ٤٤ عاماً علي النظام المصري ،، واحدثت العديد من الفجوات والفقاقيع الاجتماعية والطبقية التي نعاني منها الان ،،وفي السنوات الخمس الماضية كان السيناريو الضغط علي مصر وجرّها الي حرب إقليمية إماّ في الجنوب مع اثيوبيا ،، او في الغرب مع ليبيا والتحرّش التركي والزحف الاردوغاني المدعوم آنذاك ، او مع العدو التقليدي الاسرائيلي ، وفي ذلك يوظفون كل شئ ويستخدمون كل الاساليب وما ابشعها مؤخرا مع تكنولوجيا الانترنت والسوشيال ميديا،، والتلاعب بعقول العامة ودغدغة مشاعر البسطاء.
◾️◾️تارةً يتشدقون بالديمقراطية التي لا يمارسونها لكنها اداة تُسلّط علي انظمة اي دولة حتي تكون هناك دلالة علي زعزعة الاستقرار، وتارة يوظفون ادواتهم من المنظمات والكيانات المالية والسياسية المتعددة الاطراف ،، وتارة اخري يوظفون الاعلام الغربي الفاجر بكل وسائله وبادواتة المحكمه وخبراته المتراكمة ، وهنا علينا ان نقول ان التماسك والوعي الداخلي في اي دولة من الدول الناهضة والناشئة سوف يكون هو الاساس في الخروج من بقعة الزيت التي تُرمي في مياهنا الاقليمية ، ويعقبها رياح اعلامية وزعابيب اقتصادية لارباك المشهد بكل وسائله حتي يتم تعميق واغراق دولنا ،، وبعض المتفزلكين ، والسفهاء يطالبوننا بان نقف وقفة المتفرجين ، والاّ الهجوم علينا ونعتنا بالمطبلين او داعمي النظام او او .. وهنا نقول للجميع الفارق بيننا شاسع لاننا نري بوضوح الوطن ونشعر بالمخاطر من وازع وعي حقيقي الامر الذي لا ولن يصل لعقولكم التي توقفت عن العمل