يسري الشرقاوي في مداخله هاتفيه هامه مع نغم اف ام

أكد الدكتور يسري الشرقاوي أن العلاقة بين مصر وبنك التنمية الأفريقي تمثل أحد أهم محاور الشراكة الاقتصادية والتنموية في القارة، مشيرًا إلى أن البنك يعد شريكًا رئيسيًا في دعم خطط التنمية المستدامة التي يمكن أن تمتد آثارها إلى مختلف دول القارة الأفريقية.

وأوضح الشرقاوي أن التعاون بين مصر وبنك التنمية الأفريقي شهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة من 2014 وحتى 2026، حيث تم تنفيذ ودعم مجموعة من المشروعات التنموية الكبرى التي تستهدف تعزيز البنية التحتية، وتحسين الخدمات، ودعم النمو الاقتصادي المستدام في قطاعات متعددة.

وأشار إلى أن هذا التعاون مرّ بمرحلتين محوريتين، الأولى ركزت على دعم الاستقرار الاقتصادي وتنفيذ مشروعات البنية الأساسية، بينما تمثلت المرحلة الثانية في التوسع نحو مشروعات أكثر شمولًا ترتبط بالتحول الأخضر، والطاقة المتجددة، والتنمية المستدامة، وتعزيز التكامل الإقليمي داخل القارة الأفريقية.

وأضاف الشرقاوي أن بنك التنمية الأفريقي يلعب دورًا محوريًا في دعم جهود التنمية داخل مصر، من خلال تمويل مشروعات استراتيجية كبرى ساهمت في تحسين كفاءة الاقتصاد الوطني ورفع مستوى البنية التحتية، إلى جانب دعمه لبرامج التنمية في عدد من الدول الأفريقية بما يعزز مفهوم التنمية المشتركة.

وأكد أن الشراكة بين مصر والبنك تعكس رؤية استراتيجية تقوم على تعزيز التعاون الإفريقي الإفريقي، وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات التنموية التي تستهدف تحسين جودة الحياة وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

واختتم الشرقاوي بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون بين مصر وبنك التنمية الأفريقي، بما يفتح آفاقًا أوسع للاستثمار والتنمية داخل القارة، ويعزز من قدرة أفريقيا على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية وتحقيق التنمية الشاملة.