يسري الشرقاوي يتحدث مع نغم اف ام عن القمة الإفريقية–الفرنسية في نيروبي ودور الإرادة والخطط في تعزيز التنمية بالقارة

أكد الدكتور يسري الشرقاوي أهمية القمة الإفريقية–الفرنسية المنعقدة في نيروبي، مشيرًا إلى أنها تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحولات الاقتصادية العالمية وتزايد التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، خاصة فيما يتعلق بالتمويل والتنمية المستدامة

وأوضح الشرقاوي أن القمة تمثل فرصة حقيقية لطرح رؤى عملية تدعم مسار الاقتصاد الإفريقي خلال المرحلة المقبلة، لافتًا إلى أن القارة تمتلك فرصًا كبيرة للنمو في قطاعات متعددة، إلا أن تحقيق هذا النمو يتطلب إرادة سياسية واضحة وخططًا تنفيذية قابلة للتطبيق لمعالجة المشكلات الاقتصادية القائمة

وتساءل الشرقاوي حول مدى توافر الإرادة الجماعية والخطط الاستراتيجية القادرة على تحويل مخرجات القمم الدولية إلى إجراءات فاعلة على أرض الواقع، مؤكدًا أن الحديث عن التنمية يجب أن يرتبط بآليات تنفيذ واضحة، وشراكات حقيقية، وتنسيق مستدام بين الدول الإفريقية وشركائها الدوليين

وأشار إلى أن قضية الديون تمثل أحد أبرز التحديات، موضحًا أن حجم الديون يشكل نحو 18% من إجمالي الموارد المتدفقة إلى القارة، وهو ما يفرض ضرورة تبني سياسات مالية أكثر كفاءة، وإعادة هيكلة أولويات الإنفاق بما يدعم الاستثمار في القطاعات الإنتاجية، ويعزز فرص خلق فرص العمل وتحقيق التنمية الشاملة

واختتم الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من مرحلة النقاش إلى مرحلة التنفيذ، من خلال مبادرات عملية ومشروعات محددة تترجم أهداف القمة إلى نتائج ملموسة تسهم في دعم الاقتصاد الإفريقي وتعزيز استقراره ونموه المستدام