عقاب “الفاعل”.. الطريق للعلاج!!
هل نحن في طريق تطوير وإدارة العملية التعليمية؟ أم اننا منذ ٨ سنوات إلى الآن ننتقل بين فضيحتين احلاهما مر وعلينا الإختيار بين إثنتين ، إما البحر الثائر والتهديد بالغرق ، او النار المشتعلة وتحديا بالحرق ،، انها فضيحة شاومي وتسريب الإمتحانات قبل ٨ سنوات ، وتعديل النتيجة بعد إعلانها بأسبوع في عامنا هذا ،، خلال ٨ سنوات تحدث ممارسات إدارية لا تمت للإنضباط الإداري في قطاع من أهم قطاعات بناء الأمم وهو “قطاع التعليم”،، في تصوري ايضاً ان قضية الطالبة “مريم” والكل يتذكرها عندما اخرجوا نتيجتها “راسبة” ثم أعادوا التصحيح لتلتحق بكلية الصيدلة وتتخرج هذا العام بدرجة إمتياز ، وملفها وموضوعها لم يخرج عن اسبوع فقط لانشغال السوشيال ميديا بلا رادع أو عقوبة ، ولو كان حدث ذلك حينها لما شاهدنا هذا العبث للآن !!!!