
أُتابع عن كثب، وأحي وزارة الداخلية المصرية، علي الحملة الموسّعة، والمكبّرة، لملاحقة الخارجين عن القانون، والمخترقين لقواعد وضوابط وأخلاقيات الذوق والآداب العامة،، الذين تفحّلوا، وتوسّعوا، وتشعبوا، ولوَّثوا كل مسامعنا، وأبصارنا، وعكسوا صورة رديئة عن مصر، وشعبها، وأهلها، وأنتجوا منتج مرئي خبيث علي مواقع التواصل الاجتماعي، في نوع من إساءة الاستخدام، والاستخفاف الردئ غير المسبوق.