

لا شرف وكرامةً في عالمنا الا للاقوياء الصامدون ،، ومصر ارادوا لها الدمار وقررت ارادتها بنفسها وعنونة الامر بعنوان “البناء والازدهار” .. فوقف الاعداء كلٍ في حيرة !!، ولما حيرتكم وهذه هي مصر وهذا هو الشعب المعجز ،،هو من حرر ارضه ولقن اليهود درّسهُ ، ودخل ابنه الرئيس المؤمن البطل ليعلمكم لغة القوة والعلم والايمان وخطب في الكنيست ليقول لكم قبل اكثر من خمسون عاماً ، انها مصر والتاريخ سيذكركم،،