امس زُرتُ مريضاً عزيزاً جدا
عليّ في ريعان عمره اصيب فجأة ،، واليوم كنت فى زيارة لمريضة اخرى عزيزةجدا بذكرياتها و تواجه الشيخوخة في الثامنين من عمرها وليس لها ابناء ،، وااآه من وجع الشيخوخة وامراضها وغياب العزوة والابناء ،، ويعقب الزيارة مباشرة صلاة جنازة فى مكان اخر لشخصية اخرى تربطنى بأخوها الاكبر الرجل الخلوق القدوة صلة عمل وعلاقة مجتمعية كلها تقدير واحترام ، وامس ايضا ولله الحمد والمنة رأيت امي الغالية في منامي جالسة امامي ” تدعوا لي نفس الدعوات التي كنت اسمعها منها وهى على فراش المرض بنفس الاداء والصوت وكانها حقيقة وذلك عقب عودتي من الاحتفال بعيد ميلاد “اختى” الغالية البطلة ، هى التي من حملت امي اعوام وايام دهرها الصعبة في مرضها وقبل رحيلها،، ومن حملَ أمي في مرضها أحملهُ فوق رأسي لأخر لحظات عمري ، الحالات كلها احاول ان اكون فيها متجرداً مفكراً باحثاً شارداً لكن في كل الاحوال اود ان اكون عند الله ممن هم جابرون
للخواطر..
لكن كما عهدت مع نفسي ،،نتحدث معاً حديث مستدام إلى أن
خَلُصت من الحوار الدائر بالاتي:
“الدنيا .. لا تساوي جناح بعوضة”
سادتي ودعوا التناحر .. استقبلوا ايامكم بسلام نفسي ، احمدوا الله علي ما أتاكم من فضله .. تسامحوا واستغفروه يغفر لكم .. تحابّوا ..توادّوا فالايام منقضية ،، اشكروه يزيدكم .. تسارعوا في خدمة عباد الرحمن ارضاء لذات الرحمن وعظيم سلطانه ،، اتركوا ساحات الحقد والنزاع.. تمنوا الخير للغير يصيبكم الدور فكله عند الله بقدر ،،لا تنشغلوا بتدبير اموركم واتركوا الامر لمدبر الامور ،،واذهبوا لله وانتم مستبشرون بما قدمت يداكم خيراً
خالص مودتي