اود هنا فقط ان اهمس للجميع ان وزارة الشباب والرياضة فى مصر بامكانيات مصر ليست لعبة كرة القدم الاكثر شعبية او جماهير الاهلي والزمالك ، انما هي رؤية منبثقة من رؤية مصر ٢٠٣٠ ينفذها رجل علم ورياضي يستلهمها من قائد مصر البطل سيادة الرئيس ويعمل وفق اليات تخص اعمار البدايات والنشئ من المدارس ومراكز الشباب وتنمية القدرات الرياضية والذهنية , والتقييم فيها لرأس الادارة لهذه المتظومة وهو الوزير يجب ان يشمل عشرات الجوانب الايجابية والنقاط وليست بطولات الكرة والتقييم الجماهيري او مفردات السوشيال ميديا ،، فالوزير ليس رئيسا لنادي او مديراً فنيا الي اي لعبة ، ولا رئيس لاتحاد اي لعبة وانما هو ذلك الرجل الاداري المثقف المؤهل فنياً وعلميا وعملياً المنظم للحياة الشبابية والرياضية فى مصر ،، ، نحن امام نموذج صنع اسماً وتاريخاً بحجم الحقيبة الوزارية والكرسي الذي اجاد الجلوس عليه والالمام بكل صغيرة وكبيرة – ويدير المنظومة وهو يسير بثبات شديد فوق خيط رفيع يشبه شعر الرأس بين شعبية ناديين للقمة فى كرة القدم وقطبين عظيمين لا ذنب له ولغيرة فى التركيبة الجماهيرية او تشكيل جمعياتهم العمومية .. فقط الكل يقحمه في عثرات هذا القطب وذاك الاخر وهو الرجل الذي يتحمل الجميع من اجل مرور مراكب الرياضة المصرية لبر الامان ،، انه الدكتور المحترم الذي يقترن عيد الرياضة المصرية بفكره ورؤيته الثاقبة!!