الوزير .. النموذج

mostbet
▪️عندما تلتقيه وتتعامل معه عن قُرب ، تشعر دوما بعقلية مثقفة لديها رؤية وفكر مستنير ، وطموح وحماس منقطع النظير ، حقق فى ٨ سنوات ما لم يحققه وزيراً سابق له فى هذا المنصب فى اخر ٥٠ عاماً ،، القريب من ملف الشباب والرياضة سيعلم ان هذا الشخص الوطني قبل ان يكون وزيراً ، احدث طفرة فى مراكز الشباب على مستوي الجمهورية – داخل كل قرية فى مصر منشأت حكومية تخصصات مختلفة ستجد فى مقدمة التطوير والاكثر استيعابا للعامة هى مراكز الشباب – وادخل أنظمة الاستثمار الرياضي علي مستوي الحكومة والشركات الحكومية والشبه حكومية والقطاع الخاص ، واصبحت مصر مصدرة لبعض منتجات الرياضة والملاعب الرياضية وقلاع انتاج النجيل الصناعي والملابس الرياضية والبرامج الالكترونية والمنصات والكرات والمستلزمات!! الخ ..، كما احتضن الاف المبادرات والفاعليات لكل الاعمار والفئات وفى كل الرياضيات ولم يهمل الرياضة النسائية والذهنية او متحدي الاعاقة ، و وضع مصر على خريطة المعارض الرياضية الدولية بمعرض اسبورتس اكسبو ،،. يعمل من خلال خطة واهداف مؤسسية واشرف علي كافة المنشآت والمباني الرياضية وحوّل المنشآت التي تناظر التاهيل الي مشروع عملاق ” نادي النادي” مشروعات مربحة – اشرف بالفعل على نقل الوزارة وموظفيها وادواتها وكوادرها الى مبناها الجديد بالعاصمة الادارية – وانهاء مباني ومنشآت القرية الاوليمبية – لدي الوزارة الان فريق اداري استثماري اقتصادي يعملون معه من خيرة خبرات مصر وشبابها وهذا يُحسب لقيادته الحكيمة ولدي الوزارة ملفات مشروعات مطروحة وجاهزة للاستثمار مكتملة بمليارات الدولارات وتفتح عشرات الالاف من فرص العمل !! ،، حضور جيد علي المستوي الوزاري والمقاعد الحيوية سواء فى الاتحادات العربية او اليونيسكو والمجتمع الدولى ، والعديد من المنظمات، وصاحب شعبية جارفة لدى زملاءه وزراء الشباب والرياضة “الافارقة” ،، شخصية وزير صنعت وجود فى فترة كانت الدولة تثبت اقدامها وتواجه طوفان يحاصر شبابها ومازال القطار يسير وسط التحديات الجسام !!
اود هنا فقط ان اهمس للجميع ان وزارة الشباب والرياضة فى مصر بامكانيات مصر ليست لعبة كرة القدم الاكثر شعبية او جماهير الاهلي والزمالك ، انما هي رؤية منبثقة من رؤية مصر ٢٠٣٠ ينفذها رجل علم ورياضي يستلهمها من قائد مصر البطل سيادة الرئيس ويعمل وفق اليات تخص اعمار البدايات والنشئ من المدارس ومراكز الشباب وتنمية القدرات الرياضية والذهنية , والتقييم فيها لرأس الادارة لهذه المتظومة وهو الوزير يجب ان يشمل عشرات الجوانب الايجابية والنقاط وليست بطولات الكرة والتقييم الجماهيري او مفردات السوشيال ميديا ،، فالوزير ليس رئيسا لنادي او مديراً فنيا الي اي لعبة ، ولا رئيس لاتحاد اي لعبة وانما هو ذلك الرجل الاداري المثقف المؤهل فنياً وعلميا وعملياً المنظم للحياة الشبابية والرياضية فى مصر ،، ، نحن امام نموذج صنع اسماً وتاريخاً بحجم الحقيبة الوزارية والكرسي الذي اجاد الجلوس عليه والالمام بكل صغيرة وكبيرة – ويدير المنظومة وهو يسير بثبات شديد فوق خيط رفيع يشبه شعر الرأس بين شعبية ناديين للقمة فى كرة القدم وقطبين عظيمين لا ذنب له ولغيرة فى التركيبة الجماهيرية او تشكيل جمعياتهم العمومية .. فقط الكل يقحمه في عثرات هذا القطب وذاك الاخر وهو الرجل الذي يتحمل الجميع من اجل مرور مراكب الرياضة المصرية لبر الامان ،، انه الدكتور المحترم الذي يقترن عيد الرياضة المصرية بفكره ورؤيته الثاقبة!!