يا عزيزي كلنا بلوجر

mostbet
▪️أُتابع عن كثب، وأحي وزارة الداخلية المصرية، علي الحملة الموسّعة، والمكبّرة، لملاحقة الخارجين عن القانون، والمخترقين لقواعد وضوابط وأخلاقيات الذوق والآداب العامة،، الذين تفحّلوا، وتوسّعوا، وتشعبوا، ولوَّثوا كل مسامعنا، وأبصارنا، وعكسوا صورة رديئة عن مصر، وشعبها، وأهلها، وأنتجوا منتج مرئي خبيث علي مواقع التواصل الاجتماعي، في نوع من إساءة الاستخدام، والاستخفاف الردئ غير المسبوق.
▪️لا أحد يُنكر أننا جميعا نستخدم السوشيال ميديا، وكلاً منّا يعبر عما بداخله وينضح بما فيه، ياعزيزي ” كُلنا في عالم الاتصال الرقمي ..بلوجر” لكن لا نود أن نكون مثل أفلام الكوميديا الساخرة، نكون كلنا لصوص، نسرق الهويّة، ونسرق الأخلاق، والذوق، والقيم، من بيوت وعقول العامة من الناس، فإذا قد سنحت لنا الفرصة أن نكون علي تواصل في مساحات مفتوحة، وسماوات، وفضائيات، وبرامج سوشيال فعلينا أن نكون ملتزمين بدرجات الأخلاق، والاحترام، ومتسقين مع متطلبات الوعي الجمعي؛ لأننا جميعا أصبحنا علي الهواء، علي مدار الساعة فإذا كنا أصحاب تأثير، فيجب أن يكون التأثير إيجابي، ونكون مساهمين برفع مستويات الوعي السياسي والاقتصادي والمعرفي المصري؛ حتي نستطيع أن نساهم في بناء أُمة تواجه تحديات.
▪️هناك أبعاد كثيرة فيما يحدث خلال الساعات الماضية في الملاحقات المتتالية لهؤلاء، لكن ما أود الوقوف عنده نقطتان .
▪️الأولى .. أن الدول تملك قوة الردع، وإذا أرادت فعلت، فلا يحدثني أحدا قادماً من الماضي أو متحدثاً عن المستقبل أن الحكومة غير قادرة علي ضبط أو تنظيم أو القضاء علي الفوضي الاجتماعية، والسلوكية، والأخلاقية، والمرورية، أُكرر أن الحكومة إذا قررت فعلت، فلماذا دوماً التأخر في مثل هذه المواقف الهامة، و الحيوية، و المحورية.
▪️والثانية .. علي الرغم من الضغوط المستمرة، والأعباء الملقاه علي عاتق وزارة الداخلية بشأن دور الداخلية في تحديات الأمن القومي، ودورها في انتخابات أحد الغرف التشريعية، وما يتطلب ذلك من الاستعداد للتواصل الجماهيري، والحفاظ علي أمن وسلامة سير العملية الانتخابية ، إلا أنه في أثناء ذلك كله، و فوق كل هذه المهام، وضعت الداخلية مهمة القضاء علي هذه الجراثيم، والملوثات البصرية، والأخلاقية، قيد الأولويات، وأتصور أنهم في طريقهم للنجاح باقتدار .
▪️أنتهز هذه الفرصة لكي نناشد وننادي ونؤكد للحكومة وللداخلية أن إعادة ضبط السلوك المروري، والقضاء علي فوضي السير، سواء للمركبات والأفراد، أمر سهل تحقيقه؛ للحفاظ علي أرواح الناس، وأن القضاء علي المخدرات بأنواعها ليس بأمر صعب المنال، أو القضاء والسيطرة علي الصخب، والضجيج، وعشوائية التكاتك، وغيرها من المركبات في كافة طرق ودروب مصر، أمرًا معقدًا .. كلها أولويات وأمور أتمني أن تضعها الدولة في جدول زمني قيد التنفيذ العاجل؛ لأننا ببساطة لا يمكننا أن نحلم، ونضع رؤي وأحلام وأهداف مستقبلية، و تنموية، أو اجتماعية، أو سياسية، أو اقتصادية، ونحن لا نتمتع بسلوك وأنظمة انضباطية، و حضارية، و أخلاقية جيدة .