صمت دهراً .. ثم تحدّث!!

آااه .. لو تحدث أهل “الصندوق” ..!!
▪️▪️كثيراً ما وقف الصندوق واهله في قفص الاتهام … واعلام العالم المقترض المتعاطي مع اليات الصندوق يذهب تارة لاتهامهم بانه متشددون .. وتارة اخري اتهام بان الصندوق وراء الخراب .. وتارة يعلقون المشانق وشماعات الاخفاق “الاداري” في بعض الموضوعات والملفات في رقبة الصندوق ،، وربما يكون بعضهم مُحِق وربما لا؟
▪️لكن السؤال العقلى ؟ الذي يفرض نفسه ، هل فكّر احداً يوما ما ان يتقمص دور الدفاع عن الصندوق ؟ او علي الاقل يتخيل احدنا ماذا لو اعطينا لهذه الموسسة الدولية ان تدافع عن نفسها وعن ممارساتها اعلاميا في نفس الاعلام السابق الاشارة اليه وبنفس الياته واسلوبه.. حق الرد المكفول !!
▪️▪️هل شرد احد منا بخياله ؟ وشاهد الصندوق يقف امام العدسات والمكبرات الصوتية ، ليدافع عن قائمة الاتهامات المكالة اليه،،
حاصلاً علي فرصة ليقف مدافعاً مؤكداً ، اتصور اننا سنجد لديه بكل تأكيد رصد دقيق لممارسات ادارية لقلة قليلة ،، وسلوكيات من البعض سلبية واستهلاكية و مصروفات حكومية وبدلات وانتقالات وسفريات ومصاريف وقود ومحروقات حكومية ،، وهدر مال عام وعدم التوزيع الامثل وملفات فساد اداري متداخلة ،ومصاريف سفر وضيافات لبعض الاعضاء الحكوميين وامور كثيرة في اعادة صياغة ومراجعة توجيه الاستثمارات الحكومية والانفاق الحكومي وارشادات كثيرة لم تنفذ بنصوصها لحماية طبقات المجتمع والطبقات ضعيفة الدخل ، وكثير من الممارسات الادارية التي تحتاج تصويب ،، وعلينا ان نتخيل جميعا ذلك ونتفهم انه لا توجد ادارة علي الصواب دوما ولا علي الخطأ المستدام ، لكن علينا ان نستمع لكل متهم حتي وان كان الصندوق الظالم دوما ، في ثوب المظلوم الذي نطق احد ممثليه اليوم للاعلام المصري صارخاً بانهم براءة من توصيات زيادة اسعار الوقود المتلاحقة والقادمة وهذه رؤية محلية.
▪️▪️وهنا اود ان اقول ، ان الصندوق وعمله بعيدا عن الاسترسال فى نشأته واهدافه واليات عمله ، الا اننى استطيع ان اوكد ان الطبيب ليس علي خطأ والمريض على صواب طوال رحلة العلاج ، فلربما المريض لايستمع جيدا للنصح واذا استمع لا ينفذ جيدا
وعند الحالة المرضية ظروف داخلية كثيرة تعيق الوصول الي الشفاء السريع المنشود ،، ارجوكم لا تظلموا الصندوق علي طول الخط ، لانه في تصوري ان الصندوق له ما تبقي من رحيق اخلاقيات المهنة التي لا تسمح له ان يخرج اسرار مرضاه الا اذا وصل للانفجار !! ،، وفي جعبته الكثير من الاسرار